»  القدرة الأساسية لايران نابعة من القراءة العملية للفكر الديني  »  الوحدة والتقريب...التحديات والآفاق المستقبلية

 

 

الشيخ عثمان بن فودي وحركته التغييرية في غرب إفريقيا

حوار حول مشروع الوحدة الإسلامية وتحديد إشكالياته ومناهج تطبيقه

الحوزة العلمية بين الأصالة والمعاصرة

إنتاج العلم الديني، الصدام، أو المصالحة مع السنن التاريخية والاجتماعية والطبيعية

الثابت والمتغيّر في وجه التحديات المزدوجة المعاصرة

 

 

هدفي الاساس هو أن أحوّل هذه الصفحات تدرّجيّاًإلى مجال حرّ خصب للتفكيرالجادّمعكم بالصوت العالي بحثاً عن الحلول و العلاجات السريعة و العميقة ايضاً ،لأنّ ظروفاً تعيشها اليوم أمّتنا الإسلاميّة والإنسانيّة لا تتحمّل مزيداً من الصبر واللامبالاة! أرجو من جميع إخوتي الذين يعيشون هذا القلق الكبير ان يفكّروا معي في كيفيّة البدأ بهذا المشوار المقدّس للخروج بأحوال الأمة المنهارة إلى برّ الأمان و استقرار و سعادة بأبناءها و هي تستحقّ لذلك و تملك كلّ ما تؤهّلها و ترقّيها إلى هذه المرتبة السامية، كيف لا و هي أمة لو أخذت بأسباب التقدّم و العلم و التزمت بالقيم والأخلاق ستكون الشهيدة على كلّ الأمم و هي أمة تملك الثروات والطاقات الجيوسياسية و مصادر بشرية فذّة معها يمكن أن تتحوّل لاعبة عظمى في الساحة العالميّة أيضاً

 

 

 

 

بحث متقدم

 

 

 

أساسيّات المنهج في الحوار الدينيّ

يُجمِعُ الدّارسون في الحقول الدّينيّة والاجتماعيّة على أنّ الحياة البشريّة اليوم غارقة في الأزمات والمآزق رغمَ التطوّرات الهائلة على الصعيد العلميّ والتقنيّ .هذه المخاطر والانهيارات وصلت إلى درجة تعريض الحضارة الإنسانيّة كلّها لخطر الانقراض والاضمحلال .

من جهة أخرى ، أنّ خبراء و علماء الأديان يعتقدون أنّ هذه الانهيارات الشاملة قد طرأت على العالم إثرَ تجاهل الإنسان للقيم الإلهيّة ورفضه للإرادة الرّبّانيّة و يُلحّون على أنّ الحلول الأكثر نجاعة للإفلاح والنجاة تكمن في العودة إلى التّسليم بحكم الله و قضاء الرّب .

لكن ، كما نرى أنّ اختصار المشكلة أو تقديم الوصفة بهذه السهولة أمر قد لايساعد كثيرًا على الحلّ ؛ لأنّ الإشكاليّات الّتي أدّت إلى هذه الوضعيّة المنهارة هي أكثر تعقيدًا من أنّ نختصرها هكذا . لِسببِ تسلّل عقائدَ خاطئة حول الفكر الدّيني في أعماق المنظومة الفلسفيّة الإنسانيّة و الّتي أدّت في آخر الأمر إلى نفي و إبعاد الأديان و من خلفها الشريعة الربّانيّة من الفاعليّة في بناء الحياة و الحضارة .و هي إشكاليّة كبيرة تمثّلت في التسليم بعلمانيّة و فصل مسارات العلم و العقل ومؤخّرًا الأخلاق مع الدّين! بدلا من السعي المعمّق للوصول إلى الحلّ و رفض هذا الفصل بين فعل الله المتمثّل بالطبيعة و الحياةو العلم ؛ وقوله المتمثّل بالشرائع والكتب السماويّة!

......التفاصيل

حول المشهد الثقافي الإيراني

رأى مدير عام معهد الرسول الأكرم العالي للدراسات الإسلامية د. «يحيي ميرزائي»، وهو باحث ومؤلف، أن المشهد الثقافي الإسلامي في إيران لا يقتصر على الإصلاحيين والمحافظين، بل إن هناك تشكيلة واسعة جداً ومشهداً كبيراً تتحرك فيه الأطياف المتعددة جداً.

......التفاصيل

الحوزة العلمية بين الأصالة والمعاصرة

ربما يتعذّر على الباحث أن يتناول قضايا الحوزة العلمية ويستوعب جميع أبعادها، من دون أن يسقط في هوّة ضيق الأفق, وما يمليه هذا الضيق من جنوح إلى التطرّف تنعكس آثاره - في حالي الإفراط أو التفريط – في طبيعة المواقف والنتائج.
ولكن ليس من العسير على الإنسان الذي يتّسم بالإنصاف وحرية الفكر، أن يدرك أن الحوزة العلمية تمثل أكبر مركز إشعاعي للعلوم الإسلامية تنطلق من مدرسة أهل البيت عليهم السلام. فقد تولّت ومنذ أكثر من ألف عام، مسؤولية مواجهة التيارات الفكرية والسياسية المنحرفة والضآلة صيانةً للدين وحفظاً للمبادئ والقيم والأخلاق، وحفاظاً على النهج والخط الذي رسمه آل الرسول(ص).

......التفاصيل

الثابت والمتغيّر في وجه التحديات المزدوجة المعاصرة


الحديث عن ثنائية الحداثة والتراث، أو ما يوازيهما في الدلالة المفهومية، ما زال يحظى باهتمام كبير ويلقى رواجاً واسعاً في الأوساط الفكرية ويستمرّ أصحاب التوجهات والتيّارات المتعددة، في تقديم قراءاتهم عنها وتفسيراتهم لها حيث إن كافّة هذه الإنتماءات الفكرية تبذل ما عندها من جهود تنظيرية وتأويلية لتقليل المسافة بين الماضي والحاضر، والتراث والحداثة.
ولسنا هنا بطبيعة المقام، بصدد تقييم هذه المحاولات الرامية في الغالب إلى المصالحة بين الأصول الثابتة والأصيلة وبين الفروع الحديثة المتجددة والمتغيّرة في الغالب

......التفاصيل

الوحدة والتقريب...التحديات والآفاق المستقبلية

قد لا يكون من الضروري اليوم أن نسهب في الحديث المتصل بتفسير ضرورة التقارب الإسلامي لأن الحالة الإسلامية المعاصرة لا تبقي أي شكّ في أنّ قسماهاماً من أسباب التردّي والانهيار الإسلاميّ يرجع إلى فقدان التواصل الإسلامي على الصعد كلها
،عليه فإننا بدلا من بذل الطاقات المحدودة على إعادة التأكيد لضرورة هذا الأمر البدهي علينا أن نسعى لكشف الطرق المناسبة لتحقيق هذه الامنية و تنفيذ هذا المشروع الحيويّ المصيري...

......التفاصيل

نحو الهيمنة القرآنية على حركة المعرفة والاجتهاد

ـ وعي الواقع المرير .. أولى خطوات الهداية:
إن الفاحص لأحوال الأمة الإسلامية والمتابع للظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها المجتمعُ البشريُ، وما يمرّ على حركة الفكر الديني والقيم الأخلاقية، لا يَصعبُ عليه أن يعي أنّ مسافةً كبيرةً ومفارقاتٍ هائلةً قد أقصت الإنسان المسلمَ المعاصرَ عن ما رسم الوحيُ له من مقوّمات الحياة الطيبة، والعيش السعيد؛ حيثُ إنّ المجتمع الإنسانيَّ عموماً، بات عرضة لغزو ثقافيٍّ ونشاط فكريٍّ يهدفُ إلى محوِ الماضي المفعم برسالات الخير وغايات السعادة التي قد انطوى عليها الوحي السماويُّ المتمثل بحركة النبوة. غزوٌ حقيقيّ وإن كان قد تَمَظهر في مظاهر أنيقة، فيها برقٌ وجمالٌ

......التفاصيل

القدرة الأساسية لايران نابعة من القراءة العملية للفكر الديني

بدايةً ، ثمة من يعتقد أن قوة ايران الحقيقية تكمن في امتلاكها العقل العملي،. برأيك هل فعلاً قوة ايران اليوم ناتجة عن هذا العقل العملي أم هي نتيجة للفكر الديني الذي تتبناه؟ أم هي مزيج من الاثنين معاً؟

- القدرة الأساسية لايران المعاصرة متأتية بالدرجة الأولى من القراءة العملية للفكر الديني. فالفكر الديني النظري لو لم يكن قادراً على معالجة الواقع فلسوف يتحول الى عنصر اقعاد وتخلف. والفكر العملي الذي لا يبنى على قناعات حضارية شاملة وكونية لن يؤدي بدوره الى الحل وانما سيؤدي الى التفكك والانحلال والانهيار، كما نرى في بعض الأماكن من العالم حيث ان حالات التقدم العملي والتقني والتكنولوجي كونها غير مبنية على قواعد حضارية واضحة

......التفاصيل

إعادة الصياغة لمفهوم الدين... بين الوحدة والتعدد

إنَّ المتابع للمشهد الثقافي والسياسي في الجمهورية الإسلامية في إيران، وبالذات تلك المطارحات الدقيقة في كافة الاتجاهات وعلى جميع الأصعدة المعرفية والعملية، يلحظ نشاطاً علمياً واسعاً قد تحرّك من الأوساط الجامعية، وكذا المؤسسات الدينية التقليدية العالية في السنوات الأخيرة، ما يدعو إلى تفاؤل كبير بإمكانية امتداد هذا المشهد الزاخر بالحيويّة والجدّيَّة العلميّة إلى خارج الإطار الجغرافي؛ حيث يعمّ جميع أرجاء الوطن العربي والإسلامي ويتأثّر به الوسط الثقافي العام؛ ويفضي إلى تحقيق تبادل فكري وتعاطٍ ثقافي بين أكثر من شريحة علمية هنا وهناك.

......التفاصيل

فقدان المرجعية المعرفية أساس الأزمات بين المذاهب الإسلامية

الواقع الإسلامي المرير يكشف عن وجود أزمات حقيقية فيي صياغة العلاقة بين الأطراف الإسلامية و لكن التدقيق المتحرر و المتجرّد في أسبابها يرشدنا إلى أن العلاقة بين المصادر المعلمية و المداس الاجتهادية هي من ضمن التعقيدات والإشكاليات

......التفاصيل

 

حوارات و مقابلات

بدايةً ، ثمة من يعتقد أن قوة ايران الحقيقية تكمن في امتلاكها العقل العملي،. برأيك هل فعلاً قوة ايران اليوم ناتجة عن هذا العقل العملي أم هي نتيجة للفكر الديني الذي تتبناه؟ أم هي مزيج من الاثنين معاً؟

- القدرة الأساسية لايران المعاصرة متأتية بالدرجة الأولى من القراءة العملية للفكر الديني. فالفكر الديني النظري لو لم يكن قادراً على معالجة الواقع فلسوف يتحول الى عنصر اقعاد وتخلف. والفكر العملي الذي لا يبنى على قناعات حضارية شاملة وكونية لن يؤدي بدوره الى الحل وانما سيؤدي الى التفكك والانحلال والانهيار، كما نرى في بعض الأماكن من العالم حيث ان حالات التقدم العملي والتقني والتكنولوجي كونها غير مبنية على قواعد حضارية واضحة

......التفاصيل

قد لا يكون من الضروري اليوم أن نسهب في الحديث المتصل بتفسير ضرورة التقارب الإسلامي لأن الحالة الإسلامية المعاصرة لا تبقي أي شكّ في أنّ قسماهاماً من أسباب التردّي والانهيار الإسلاميّ يرجع إلى فقدان التواصل الإسلامي على الصعد كلها
،عليه فإننا بدلا من بذل الطاقات المحدودة على إعادة التأكيد لضرورة هذا الأمر البدهي علينا أن نسعى لكشف الطرق المناسبة لتحقيق هذه الامنية و تنفيذ هذا المشروع الحيويّ المصيري...

......التفاصيل


 

 

مقالات    l    حوارات ومقابلات    l    أبحاث ودراسات    l    محاضرات    l    مؤلفات   l   خواطر وأفكار

مناقشات    l    قراءات نقدية    l    أقرأ الآن    l    ندوات ومؤتمرات    l    كتب وإصدارات

السيرة الذاتية   l   حول الموقع   l   أخبار ونشاطات   l   بحث   l   الصفحة الرئيسية   l   إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة 2009 - يحيى ميرزائي